الصفات والملكات الحسنة الحاصلة بالرياضات والمجاهدات ، وعدم اثر شرعي مهم لها يترتب عليها باستصحابها .
نعم لو كانت النبوة من المناصب المجعولة وكانت كالولاية - وان كان لا بد في اعطائها من أهلية وخصوصية يستحق بها لها - لكانت موردا للاستصحاب بنفسها ، فيترتب عليها آثارها ولو كانت عقلية بعد استصحابها ، لكنه يحتاج إلى دليل كان هناك
شرح
( الصفات والملكات الحسنة الحاصلة بالرياضات والمجاهدات ، و ) من جاهد في اللّه هداه سبحانه إلى سبله .
وانما قلنا بعدم اجراء الاستصحاب لو كانت النبوة من الملكات القابلة للزوال ل ( عدم أثر شرعي مهم لها ) أي للنبوة بهذا المعنى ( يترتب ) ذلك الأثر ( عليها ) أي على النبوة ( باستصحابها ) لما عرفت من أن الموضوع للآثار هي معرفة النبي صلى اللّه عليه وآله والمعرفة لا تحصل بالاستصحاب كما تقدم .
( نعم لو كانت النبوة من المناصب المجعولة وكانت كالولاية ) والوكالة ( - وان كان لا بد في اعطائها ) لشخص ( من أهلية وخصوصية يستحق ) ذلك الشخص ( بها ) أي بتلك الأهلية ( لها - ) أي للنبوة ( لكانت موردا للاستصحاب ) جواب « لو كانت » ( بنفسها ) كما تستصحب سائر المناصب إذا شك في بقائها وزوالها ( فيترتب عليها ) أي على النبوة ( آثارها ولو كانت ) تلك الآثار ( عقلية ) كوجوب العمل بالأحكام ، فان العقل يحكم بوجوب العمل بأحكام النبي كما يحكم بوجوب العمل بسائر الحجج والأدلة ( بعد استصحابها ) أي استصحاب النبوة .
( لكنه ) أي استصحاب النبوة بهذا المعنى ( يحتاج إلى دليل كان هناك )