أو طرفه - كما تقدم - واما يكون مترتبا على ما إذا كان متصفا بكذا فلا مورد للاستصحاب أصلا لا في مجهول التاريخ ولا في معلومه كما لا يخفى ، لعدم اليقين بالاتصاف به سابقا منهما .
واما يكون مترتبا على عدمه - الذي هو مفاد ليس التامة - في
شرح
باستصحاب عدم الموت قبل الاسلام ، بأن يضاف « العدم » إلى أمرين « كالاسلام » و « الموت » ( أو طرفه ) أي ولا يكون تعارض بين هذا الاستصحاب واستصحاب آخر في طرف آخر كهذا المستصحب أيضا ، كأن يقال استصحاب عدم الاسلام قبل الموت معارض باستصحاب عدم الاسلام بعد الموت ، ففيهما أضيف « العدم » إلى « الاسلام » لكن أحدهما « اسلام قبل الموت » والآخر « اسلام بعد الموت » ( كما تقدم ) مفصلا .
( واما يكون ) الأثر ( مترتبا على ما إذا كان متصفا بكذا ) بمعنى كون الموضوع أخذ على نحو كان الناقصة ، فالاثر مرتب على الوجود المتصف بالتقدم أو التأخر أو التقارن ( فلا مورد للاستصحاب أصلا لا في مجهول التاريخ ولا في معلومه ) إذ ليس للوجود الربطي حالة سابقة إلّا بنحو السالبة بانتفاء الموضوع .
فلا يصح أن نستصحب عدم الاسلام قبل الموت ، ولا أن نستصحب عدم الموت قبل الاسلام ( كما لا يخفى لعدم اليقين بالاتصاف به ) أي بكذا ( سابقا منهما ) أي من مجهول التاريخ ومعلومه ، لوضوح ان التقدم والتأخر والتقارن أوصاف تنتزع من الوجود الخارجي ، فإذا وجد الشيء يكون اما واجدا لمنشا انتزاع هذه العناوين أوليس بواجد لها ، لا انه ليس بواجد له من الأزل ثم يشك في اتصافه بها حتى يجرى استصحاب عدم الاتصاف .
( واما يكون ) الأثر ( مترتبا على عدمه - الذي هو مفاد ليس التامة - في