كما لا يخفى بأدنى التفات على ذوى الألباب فالتفت ولا تغفل .
( السادس )
شرح
كحالته وقت العنبية ( كما لا يخفى بأدنى التفات على ذوى الألباب - فالتفت ولا تغفل ) .
وفي المقام اشكالات وأجوبة أضربنا عنها .
وقد علق المصنف « ره » على المقام بقوله : كيلا تقول في مقام التفصي عن اشكال المعارضة : ان الشك في الحلية فعلا بعد الغليان فيكون مسببا عن الشك في الحرمة المعلقة ، فيشكل بأنه لا ترتب بينهما عقلا ولا شرعا بل بينهما ملازمة عقلا ، لما عرفت من أن الشك في الحلية أو الحرمة الفعليين بعده متحد مع الشك في بقاء حرمته وحليته المعلقة ، وان قضية الاستصحاب حرمته فعلا وانتفاء حليته بعد غليانه ، فان حرمته كذلك - وان كان لازما عقلا لحرمته المعلقة المستصحبة - إلّا انه لازم لها كان ثبوتها بخصوص خطاب أو عموم دليل الاستصحاب - فافهم انتهى .