تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوصول الى كفاية الأصول — صفحة 143

مساهمون:

ص١٤٣
وان حكمه بتلك المرتبة التي كان مع ذاك الوقت وان لم يكن بعده باقيا قطعا ، إلّا أنه يحتمل بقاؤه بما دون تلك المرتبة من مراتبه ، فيستصحب فتأمل جيدا . ( إزاحة وهم )
شرح
آخر ( و ) في ( ان حكمه بتلك المرتبة ) الأكيدة ( التي كان مع ذاك الوقت وان لم يكن بعده باقيا قطعا ، إلّا أنه يحتمل بقاؤه ) أي بقاء ذلك الحكم ( بما دون تلك المرتبة ) بمرتبة ضعيفة ( من مراتبه ) أي من مراتب الحكم ( فيستصحب - فتأمل جيدا ) . وبهذا تحقق ان الاستصحاب يجري في صورتين : صورة الظرفية للزمان ، وصورة الشك في أنه على نحو تعدد المطلوب أو وحدته .

« إزاحة وهم » [ في تعارض الاستصحابين ]

ذكر الفاضل النراقي « ره » انه لو تطهر الانسان ثم خرج منه مذي يشك في كونه ناقضا أم لا يتعارض هنا استصحابان : استصحاب الطهارة ، واستصحاب عدم جعل الوضوء سببا للطهارة بعد المذي ، وهكذا إذا غسل الثوب النجس بالماء مرة - إذا شك في لزوم الغسل مرة أو مرتين - فإنه يتعارض استصحاب النجاسة واستصحاب عدم جعل الشارع الملاقاة سببا للنجاسة بعد الغسل مرة . ثم جعل الفاضل « ره » استصحاب عدم الرافعية للمذي والغسل مرة حاكما على ذينك الاستصحابين المتعارضين ، ثم ذكر أن التعارض والحكومة انما هو