تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوصول الى كفاية الأصول — صفحة 122

مساهمون:

ص١٢٢
القدر المشترك انما هو بعين بقاء الخاص الذي في ضمنه ، لا أنه من لوازمه على أنه لو سلم انه من لوازم حدوث المشكوك فلا شبهة في كون اللزوم عقليا ، ولا يكاد يترتب باصالة عدم الحدوث الا ما هو من لوازمه وأحكامه شرعا . وأما إذا كان الشك في بقائه من جهة الشك في قيام خاص آخر في مقام ذاك الخاص الذي كان في ضمنه
شرح
القدر المشترك انما هو بعين بقاء الخاص الذي ) كان الكلي ( في ضمنه ) أي ضمن ذاك الخاص ( لا انه ) أي بقاء الكلي ( من لوازمه ) أي من لوازم بقاء الخاص . « الثالث » انه لو سلمنا كون بقاء الكلي من لوازم حدوث الفرد ، لكن الاستصحاب في السبب لا يرفع الاستصحاب في المسبب ، إذ اللزوم عقلي ، وفي اللزوم العقلي لا يكون الأصل الجاري في السبب حاكما على الأصل الجاري في المسبب ، واليه أشار بقوله : ( على أنه لو سلم انه ) أي بقاء الكلي ( من لوازم حدوث ) الفرد الطويل ( المشكوك ) حدوثه ( فلا شبهة في كون اللزوم عقليا ) إذ العقل هو الحاكم ببقاء الكلي عند بقاء الفرد الطويل - لا الشرع - ( ولا يكاد يترتب بأصالة عدم الحدوث ) للفرد الطويل ( الا ما هو من لوازمه واحكامه شرعا ) كما لو نذر بأن يتصدق بدينار إذا لم يأت زيد إلى الحمام ، إذ الأصل لا يثبت اللوازم العقلية والعادية وانما يثبت اللوازم الشرعية كما سيأتي . هذا تمام الكلام في القسم الثاني من أقسام الاستصحاب الكلي ( وأما ) القسم الثالث ، وهو ما ( إذا كان الشك في بقائه ) أي بقاء الكلي ( من جهة الشك في قيام خاص آخر في مقام ذاك الخاص ) الأول ( الذي كان ) الكلي ( في ضمنه ) أي في