انه بالاشتراك بينه وبين الاختصاص الخاص والإضافة الخاصة الاشراقية كملكه تعالى للعالم أو المقولية كملك غيره لشئ بسبب : من تصرف واستعمال ، أو ارث ، أو عقد ، أو غيرهما من الاعمال ، فيكون شئ ملكا لاحد بمعنى ولآخر بالمعنى الآخر - فتدبر . إذا عرفت اختلاف الوضع في الجعل
شرح
المعقولي ، ف ( انه ) أي الملك يقال ( بالاشتراك بينه ) أي بين الملك بمعنى الجدة ( وبين الاختصاص الخاص والإضافة الخاصة ) بين المالك والمملوك ، سواء كانت على نحو الإضافة ( الاشراقية ) وهي الحاصلة من اشراق المبدأ الاعلى على الموجودات ( كملكه تعالى للعالم أو ) على نحو الإضافة ( المقولية ) التي هي أحد المقولات العشر .
فان الإضافة من المقولات كما لا يخفى ( كملك غيره ) تعالى ( لشيء بسبب :
من تصرف ، واستعمال ، أو ارث ، أو عقد ، أو غيرهما ) أي غير الإرث والعقد ( من الاعمال ) الموجبة للملكية الاختيارية أو الاضطرارية ( فيكون شئ ملكا لاحد بمعنى ) التصرف والاستعمال ( ولآخر بالمعنى الآخر ) الذي هو العقد وهكذا بالنسبة إلى ملكه سبحانه والملك الذي هو مقولة الجدة ( فتدبر ) لعله إشارة إلى أن الملك بمعنى السلطة من أقسام الملك بمعنى الجدة ، إذ هو أيضا هيئة إحاطة المالك بالمملوك ولو كانت هيئة واقعية لا خارجية ، كما أنه يمكن أن يكون إشارة إلى الاشكال في أصل المطلب وان الملك ونحوه من الأحكام الوضعية ليست هي في الحقيقة أشياء في مقابل الأحكام التكليفية وانما هي عبارة مجملة عن عدة من الأحكام التكليفية .
( إذا عرفت اختلاف ) أنحاء ( الوضع في ) قابلية ( الجعل ) وعدمها ،