أما الوهم : فهو ان الملكية كيف جعلت من الاعتبارات الحاصلة بمجرد الجعل والانشاء التي تكون من خارج المحمول ، حيث ليس بحذائها في الخارج شئ وهي احدى المقولات المحمولات بالضميمة التي لا تكاد تكون بهذا السبب بل بأسباب أخر كالتعمّم والتقمّص والتنعّل ،
شرح
هو المراد هنا ، فلا ينافي ما ذكرناه هنا ما ذكره أهل المعقول .
( أما الوهم : فهو ان الملكية كيف جعلت ) في كلامكم ( من الاعتبارات الحاصلة بمجرد الجعل والانشاء ) حتى أنه لو أنشأ الملك من بيده السلطة تحقق في الخارج ( التي تكون ) هذه الاعتبارات ( من خارج المحمول ) فان المحمول قد يكون بإزائه شيء في الخارج فيسمى المحمول بالضميمة كالسواد والبياض ، وقد لا يكون بإزائه شيء في الخارج فيسمى خارج المحمول ، وقد تقدم في المجلد الأول تفصيله وان السبزواري أشار في منظومته إلى ذلك بقوله :وخارج المحمول من صميمه * يغاير المحمول بالضميمةوعلل كون تلك الاعتبارات من خارج المحمول بقوله : ( حيث ليس بحذائها في الخارج شيء و ) الحال ( هي ) أي الملكية ( احدى المقولات المحمولات بالضميمة ) وانما سميت بالمحمولات بالضميمة لأنها أشياء منضمة إلى المعروضات ، فالسواد مثلا منضم إلى الجسم ، ولذا يسمى بالمحمول بالضميمة ( التي لا تكاد تكون بهذا السبب ) أي ان وجود المحمول بالضميمة لا يكون بالجعل والانشاء ، فكما انه لا يمكن ايجاد السواد بالانشاء كذلك لا يمكن ايجاد الملك بالانشاء ( بل ) تكون وتوجد ( بأسباب ) تكوينية ( أخر كالتعمم والتقمص والتنعل ) فإنها من مقولة الملك الذي عرفوه بأنه هيئة تحصل بسبب نسبة الجسم إلى ما يلاصق