تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوصول الى كفاية الأصول — صفحة 99

مساهمون:

ص٩٩
فلا ينتزع الملكية عن إباحة التصرفات ولا الزوجية من جواز الوطي وهكذا سائر الاعتبارات في أبواب العقود والايقاعات . فانقدح بذلك ان مثل هذه الاعتبارات انما تكون مجعولة بنفسها يصح انتزاعها بمجرد انشائها كالتكليف ، لا مجعولة بتبعه ومنتزعة عنه . ( وهم ودفع )
شرح
( فلا ينتزع الملكية عن إباحة التصرفات ولا الزوجية من جواز الوطي ) ولا الرقية من صحة الامر والنهي ( وهكذا سائر الاعتبارات في أبواب العقود والايقاعات ) لكن لا يخفى ما في ذلك أيضا . وعلى كل ( فانقدح بذلك ) الذي ذكرنا من كون هذه الأحكام الوضعية مجعولة بانشائها لا انها مجعولة تبعا لانشاء التكاليف في موردها ( ان مثل هذه الاعتبارات انما تكون مجعولة بنفسها يصح انتزاعها بمجرد انشائها كالتكليف ) الذي ينشأ بنفسه ، فكما ينشئ المولى الوجوب والتحريم كذلك ينشئ الحجية والقضاء ، و ( لا ) تكون الأحكام الوضعية ( مجعولة بتبعه ) أي بتبع التكليف ( ومنتزعة عنه ) واللّه العالم .

« وهم ودفع »

حاصل الوهم : ان الملك من مقولة « الجدة » التي لا تحصل إلّا بأسبابها الخاصة فهو مثل التعمم والتقمص له تأصل في الخارج ، فكيف قلتم بأنه من الأمور الجعلية التي توجد بالانشاء ؟ وحاصل الدفع ان للملك اطلاقين : الأول : اطلاقه على « الجدة » وهذا ليس بمراد هنا . الثاني : اطلاقه على اختصاص شيء بشيء الذي هو من مقولة الإضافة ، وهذا
الوصول الى كفاية الأصول — صفحة 99 | السيد محمد الحسيني الشيرازي