دون المشكوكات والموهومات ، لان الجمع على غير هذا الوجه باخراج بعض المظنونات وادخال بعض المشكوكات والموهومات باطل اجماعا . ولا يخفى ما فيه من القدح والفساد ، فإنه بعض مقدمات دليل الانسداد ولا يكاد ينتج بدون سائر مقدماته ، ومعه لا يكون دليلا آخر بل ذاك الدليل . )
[ الرابع دليل الانسداد ]
( الرابع ) دليل الانسداد وهو مؤلف من مقدمات
شرح
( دون المشكوكات والموهومات لان ) العكس ترجيح المرجوح على الراجح و ( الجمع على غير هذا الوجه باخراج بعض المظنونات وادخال بعض المشكوكات والموهومات باطل اجماعا ) .
ولا يخفى انه لا يرد ان المشكوك لا يمكن جمعه مع المظنون والموهوم ، لان الجمع بالنسبة إلى المتعلقات المختلفة ممكن كأن يشك في حلية التتن وحرمته ويظن وجوب الدعاء عند رؤية الهلال . نعم بالنسبة إلى متعلق واحد محال إلّا بالنسبة إلى افراد متعددة أو أزمان مختلفة .
( ولا يخفى ما فيه من القدح والفساد ، فإنه بعض مقدمات دليل الانسداد ولا يكاد ينتج ) هذا البعض ( بدون سائر مقدماته ، ومعه ) أي مع ضم سائر المقدمات ( لا يكون ) هذا الدليل ( دليلا آخر بل ) يكون هذا ( ذاك الدليل ) أي دليل الانسداد .
( الرابع ) من الوجوه العقلية التي أقاموها لحجية الظن المطلق ( دليل الانسداد ) وسمى بهذا الاسم اخذا من مقدمته الثانية التي هي عبارة من انسداد باب العلم والعلمي بالاحكام ( وهو مؤلف من مقدمات ) خمس على ما ذكرها