على ما ستطلع على حقيقة الحال ) .
[ الثالث ما عن السيد الطباطبائي قدس سره : ]
( الثالث ) ما عن السيد الطباطبائي قدس سره : من أنه لا ريب في وجود واجبات ومحرمات كثيرة بين المشتبهات ، ومقتضى ذلك وجوب الاحتياط بالاتيان بكل ما يحتمل الوجوب ولو موهوما وترك ما يحتمل الحرمة كذلك ، لكن مقتضى قاعدة نفى الحرج عدم وجوب ذلك كله لأنه عسر أكيد وحرج شديد ، فمقتضى الجمع بين قاعدتى الاحتياط وانتفاء الحرج العمل بالاحتياط في المظنونات
شرح
تتم بالنسبة إلى بعض ولا تتم بالنسبة إلى بعض آخر ( على ما ستطلع على حقيقة الحال ) وتفصيل ذلك في الرابع من الوجوه إن شاء اللّه تعالى .
( الثالث ) من الوجوه العقلية التي أقاموها على حجية مطلق الظن ( ما عن السيد ) مهدي بحر العلوم ( الطباطبائي قدس سره : من أنه لا ريب في وجود واجبات ومحرمات كثيرة بين المشتبهات ) أي المظنونات والمشكوكات والموهومات ( ومقتضى ذلك ) العلم الاجمالي بوجود الاحكام الكثيرة في المشتبهات ( وجوب الاحتياط بالاتيان بكل ما يحتمل الوجوب ولو موهوما وترك ما يحتمل الحرمة كذلك ) أي موهوما لأنه مقتضى العلم الاجمالي ( لكن مقتضى قاعدة نفى الحرج ) كقوله تعالى :« ما جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ »« 1 » ( عدم وجوب ذلك كله ) أي عدم وجوب الاتيان بجميع الأطراف المظنونة والمشكوكة والموهومة ( لأنه عسر أكيد وحرج شديد ، فمقتضى الجمع بين قاعدتي الاحتياط ) في أطراف العلم الاجمالي ( وانتفاء الحرج ) المستلزم من العمل بجميع الأطراف ( العمل بالاحتياط في المظنونات ) ظنا بالوجوب أو الحرمة
هامش
( 1 ) الحج : 78 .