تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوصول الى كفاية الأصول — صفحة 475

مساهمون:

ص٤٧٥
معلقا ، لكنه قد اعتبر على نحو لا تتصف مقدماته الوجودية - عقلا - بالوجوب قبل الشرط أو الوقت غير التعلم ، فيكون الايجاب حاليا وان كان الواجب استقباليا قد أخذ على نحو لا يكاد يتصف بالوجوب شرطه ولا غير التعلم من مقدماته قبل شرطه أو وقته واما لو قيل بعدم الايجاب الا بعد الشرط والوقت - كما هو ظاهر الأدلة وفتاوى المشهور - فلا محيص عن الالتزام بكون وجوب التعلم نفسيا
شرح
أي في جميع الموارد والأحوال ( معلقا ) أي أن الوجوب فيها فعلي ( لكنه قد اعتبر على نحو لا تتصف مقدماته الوجودية ) كالاستطاعة وسائر المقدمات التي يتوقف عليها وجود الواجب ( - عقلا - ) قيد لقوله « اعتبر » ( بالوجوب قبل الشرط أو الوقت ) فلا يجب تحصيلها ( غير التعلم ) الذي هو واجب حالي لوجوب ذيه ( فيكون الايجاب ) في المشروط والموقت ( حاليا ) فعليا قبل الشرط والوقت ( وان كان الواجب استقباليا ) . وهذا هو معنى الواجب المعلق الذي يكون فيه الهيئة والمادة مقيدة ، لكن كون الوجوب حاليا - أيضا - ليس مطلقا بل الوجوب ( قد أخذ على نحو لا يكاد يتصف بالوجوب شرطه ) الذي هو الاستطاعة ( ولا غير التعلم من مقدماته ) كتهيئة الزاد والراحلة والماء للوضوء مثلا والتوضى بالنسبة إلى الصلاة الموقتة ، فإنها لا تجب ( قبل شرطه ) في المشروط ( أو وقته ) في الموقت . ( واما لو قيل بعدم الايجاب الا بعد الشرط والوقت ) وان الوجوب ليس معلقا ( كما هو ظاهر الأدلة وفتاوى المشهور ) حيث إن الظاهر منهما كون الوجوب مرتبا على الشرط والوقت ( فلا محيص عن الالتزام بكون وجوب التعلم نفسيا )