مع أنه معارض بمثله وموهون بذهاب المشهور إلى خلافه . وقد استدل للمشهور بالأدلة الأربعة : )
[ فصل في الآيات التي استدل بها ]
فصل في الآيات التي استدل بها : )
[ فمنها آية النبأ : ]
( فمنها ) آية النبأ :
شرح
قال الفيلسوف : اني اجادلك على الاستحقاق ، فان غلبتك كنت مستحقا للاخذ لما أقمت من الحجة على الاستحقاق ، وان غلبتني كنت مستحقا للاخذ لما وفيت من الشرط وهو تعليمك بحيث لا يغلبك أحد .
أقول : لكن مقتضى القاعدة استحقاق الأستاذ لو غلبه التلميذ في الجدل - لوفاء الأستاذ بالشرط - وعدم استحقاق الأستاذ لو غلب على التلميذ - لعدم وفائه بالشرط - كما هو ظاهر ( مع أنه ) أي الاجماع الذي ادعاه السيد ( معارض بمثله ) لدعوى جماعة منهم الشيخ الاجماع على حجية الخبر الواحد ( وموهون بذهاب المشهور إلى خلافه ) وكيف يستقيم اجماع يخالفه المشهور .
وحيث أتممنا الكلام في أدلة القائلين بعدم حجية الخبر الواحد والجواب عنها فلنشرع في أدلة المشهور القائلين بالحجية : ( وقد استدل للمشهور ) القائلين بالحجية ( بالأدلة الأربعة ) الكتاب والسنة والاجماع والعقل .
فصل ( في الآيات التي استدل بها ) على حجية خبر الواحد ( فمنها آية النبأ ) وسميت آية النبأ لاشتمالها على كلمة « النبأ » وهذا هو السبب في تسمية غالب الآيات والسور بأسامي خاصة .