ومثله الظن الحاصل بحكم شرعي كلى من الظن بموضوع خارجي كالظن بأن راوي الخبر هو زرارة بن أعين مثلا لا آخر .
فانقدح ان
شرح
بل من باب حجية هذا الظن المخصوص لكونه خارجا عن الأدلة الناهية عن العمل بغير العلم لقيام الدليل على حجيته كما قام على حجية الظواهر .
والحاصل : ان دليل الانسداد في الاحكام يكفي لحجية الظن المتعلق باللغة في باب الحكم لا حجيته في سائر الأبواب إلّا إذا قام انسداد آخر أو قام دليل خاص يقول بحجية الظن المتعلق باللغة .
ولو انعكس الامر - بأن لم تتم مقدمات الانسداد في باب الاحكام - لا يكفي الظن باللغة المتعلق بالحكم وان انسد باب العلم في اللغة ، بل اللازم الاحتياط فلو كان باب العلم بالحكم مفتوحا يجب تحصيل معنى الصعيد علما أو علميا ولا يكفى الظن بمعناه وان قلنا بحجية الظن المطلق في باب اللغة لانسداد باب العلم والعلمي فيها .
( ومثله ) أي مثل الظن الحاصل من قول اللغوي ( الظن الحاصل بحكم شرعي كلي من الظن بموضوع خارجي كالظن بأن راوي ) هذا ( الخبر ) المفيد لحكم شرعي كلي ( هو زرارة بن أعين ) الثقة ( مثلا لا ) زرارة ( آخر ) غير الثقة ، فان جريان مقدمات الانسداد في باب الاحكام كاف لحجية الظن المتعلق بالرجال وان لم يكف إلا العلم في سائر الأبواب ، فلو كان زرارة هذا حيا واشتبه وظن أنه ابن أعين جاز أخذ الحكم منه ولم يجز الطلاق عنده ولا الصلاة خلفه ولا قبول شهادته في الموضوعات لعدم انسداد باب العلم في هذه الأمور .
( فانقدح ) بما ذكرنا من كفاية كل ظن متعلق بالحكم في حال الانسداد ( أن )