أو لم يكن عليه شاهد من كتاب اللّه أو شاهدان أو لم يكن موافقا للقرآن إليهم أو على بطلان ما لا يصدقه كتاب اللّه أو على أن ما لا يوافق كتاب اللّه زخرف
شرح
ابن فرقد الفارسي كتابه إلى أبي الحسن الثاني عليه السّلام وجوابه بخطه عليه السّلام فكتب :
نسألك عن العلم المنقول عن آبائك وأجدادك عليهم السّلام أجمعين قد اختلفوا علينا فيه فكيف العمل به على اختلافه ؟ فكتب عليه السّلام بخطه وقرأته : ما علمتم انه قولنا فألزموه وما لم تعلموه فردوه الينا « 1 » .
( أو ) الرواية الدالة على رد ما ( لم يكن عليه شاهد من كتاب اللّه أو شاهدان ) كقوله عليه السّلام : إذا جاءكم حديث عنا فوجدتم عليه شاهدا أو شاهدين من كتاب اللّه فخذوا به وإلّا فقفوا عنده ثم ردوه الينا حتى نبين لكم « 2 » .
( أو ) الرواية الدالة على رد ما ( لم يكن موافقا للقرآن إليهم ) كقول أبي جعفر عليه السّلام ما جاءكم عنا فان وجدتموه موافقا للقرآن فخذوا به وان لم تجدوه موافقا فردوه ، وان اشتبه الامر عندكم فقفوا عنده وردّوه الينا حتى نشرح من ذلك ما شرح لنا « 3 » .
( أو ) الرواية الدالة ( على بطلان ما لا يصدقه كتاب اللّه ) كقوله عليه السّلام :
ما جاءكم من حديث لا يصدقه كتاب اللّه فهو باطل « 4 » .
( أو ) الرواية الدالة ( على أن ما لا يوافق كتاب اللّه زخرف ) كقول الصادق
هامش
( 1 ) السرائر ص 479 .
( 2 ) الكافي ج 2 ص 222 .
( 3 ) جامع الأحاديث ج 1 ص 259 عن الوسائل .
( 4 ) تفسير العياشي ج 1 ص 9 .