ليس من عوارضها بل من عوارض مشكوكها كما لا يخفى ، مع أنه لازم لما يبحث عنه في المسألة من حجية الخبر ، والمبحوث عنه في المسائل انما هو الملاك في انها من المباحث أو من غيره لا ما هو لازمه كما هو واضح .
وكيف كان ، فالمحكى عن السيد
شرح
أي بالسنة ( ليس من عوارضها بل من عوارض مشكوكها ) الذي هو الخبر فرجع الكلام حول الخبر - الذي هو ليس من الأدلة الأربعة في شيء - ( كما لا يخفى ) على من تأمل .
( مع أنه ) يرد على كلام الشيخ « ره » ثانيا ان المبحوث عنه ليس هو الثبوت بل هو الحجية ، فانا نقول هل خبر الواحد حجة أم لا ؟ ومن لوازم الحجية الثبوت المذكور في كلامكم والملاك الذي تعد به المسألة من مسائل العلم كون نفس المبحوث عنه من عوارض الموضوع لا أن يكون لازمه من العوارض .
والحاصل : ان الثبوت ( لازم لما يبحث عنه في المسألة من حجية الخبر ) بيان « لما يبحث » ( والمبحوث عنه في المسائل انما هو الملاك في انها ) أي المسائل ( من المباحث أو من غيره لا ما هو لازمه ) كما ذكره الشيخ « ره » ( كما هو واضح ) .
ولا يخفى ان أسلوب جواب المصنف في هذا المقام مختلف عن أسلوب جوابه عن هذا الاشكال في أول الكتاب - فراجع .
( وكيف كان ) الامر سواء كانت مسألة حجية الخبر الواحد من المسائل الأصولية أم لا فقد وقع الخلاف في حجيته ( فالمحكي عن السيد ) المرتضى