كما أتعب به شيخنا العلامة أعلى اللّه مقامه نفسه الزكية بما أطنب من النقض والابرام ، فراجعه بما علقناه عليه وتأمل .
وقد انقدح بما ذكرنا ان الصواب - فيما هو المهم في الباب - ما ذكرنا في تقرير الأصل - فتدبر جيدا إذا عرفت ذلك فما خرج موضوعا عن تحت هذا الأصل أو قيل بخروجه يذكر في ذيل فصول .
شرح
والمصنف « ره » لما أشكل على كون الاثرين من آثار الحجية أبطل الاستدلال على عدم حجية الظن بالآيات الدالة على أنه افتراء ونحوه ، إذ حجية الظن وعدمه لا تدور مدار صحة النسبة اليه تعالى وصحة الالتزام وعدمهما حتى يستدل بعدمهما على عدم الحجية .
وإلى هذا أشار بقوله « فلا يكون » الخ ( كما أتعب به ) أي بهذا الاستدلال ( شيخنا العلامة أعلى اللّه مقامه نفسه الزكية بما أطنب من النقض والابرام ، فراجعه بما علقناه عليه وتأمل ) لكن جماعة من العلماء تعرضوا لعدم صحة ايراد المصنف « ره » على الشيخ « ره » ولا مجال لنقله فراجع الحواشي والتعليقات .
( وقد انقدح بما ذكرنا ان الصواب - فيما هو المهم في الباب - ما ذكرنا في تقرير الأصل ) لعدم حجية ما شك في حجيته ( فتدبر جيدا ) واللّه الموفق .
( إذا عرفت ذلك ) الأصل ( فما خرج موضوعا ) بأن كان ظنا وكان حجة ( عن تحت هذا الأصل أو قيل بخروجه يذكر في ذيل فصول ) .