تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوصول الى كفاية الأصول — صفحة 332

مساهمون:

ص٣٣٢
فان الملازمة انما تكون بين تنزيل القطع به منزلة القطع بالموضوع الحقيقي وتنزيل المؤدى منزلة الواقع كما لا يخفى فتأمل جيدا فإنه لا يخلو عن دقة . ثم لا يذهب عليك ان هذا لو تم لعم ولا اختصاص له بما إذا كان القطع مأخوذا على نحو الكشف .
شرح
منزلة الواقع ( فان الملازمة انما تكون بين تنزيل القطع به منزلة القطع بالموضوع الحقيقي وتنزيل المؤدى منزلة الواقع ) هذا تعليل لقوله « ولا دلالة له كذلك الا بعد » الخ . وحاصله : انه لولا تنزيل المؤدى منزلة الواقع لم يكن معنى لتنزيل القطع بالمؤدى منزلة القطع بالواقع . وفي بعض النسخ مكان « فان الملازمة » هذه العبارة : فان الملازمة انما تدعى بين القطع بالموضوع التنزيلي والقطع بالموضوع الحقيقي ، وبدون تحقق الموضوع التنزيلي التعبدي أولا بدليل الامارة لا قطع بالموضوع التنزيلي كي يدعى الملازمة بين تنزيل القطع به منزلة القطع بالموضوع الحقيقي وتنزيل المؤدى منزلة الواقع - انتهى . ( كما لا يخفى فتأمل جيدا فإنه لا يخلو عن دقة ) فان تنزيل القطع بالخمر التعبدي منزلة القطع بالخمر الحقيقي يتوقف على تنزيل الخمر المستصحب منزلة الخمر الواقعي . ( ثم لا يذهب عليك ان هذا ) التوجيه الذي ذكرناه في الحاشية لتصحيح تنزيل الخبر الواحد مثلا منزلة القطع الطريقي الموضوعي ( لو تم لعم ) جميع أقسام القطع الموضوعي ( ولا اختصاص له ) أي لهذا التوجيه ( بما إذا كان القطع ) الموضوعي ( مأخوذا على نحو الكشف ) بل يشمل المأخوذ على