المدح والثواب أو الذم والعقاب من دون أن يؤخذ شرعا في خطاب وقد يؤخذ في موضوع حكم آخر يخالف متعلقه لا يماثله ولا يضاده ، كما إذا ورد في الخطاب انه إذا قطعت بوجوب شئ يجب عليك التصدق بكذا
شرح
المدح والثواب ) في مورد الإطاعة والانقياد ( أو الذم والعقاب ) في مورد المعصية والتجرى ( من دون ان يؤخذ ) القطع ( شرعا في خطاب ) بل يكون طريقيا محضا ( وقد يؤخذ ) القطع ( في موضوع حكم آخر ) بحيث ( يخالف ) ذلك الحكم الآخر لحكم ( متعلقه لا يماثله ولا يضاده ) أي لا يماثل ذلك الحكم الآخر لحكم متعلق القطع ولا يضاده ( كما إذا ورد في الخطاب ) الشرعي ( انه إذا قطعت بوجوب شئ ) كالصلاة ( يجب عليك التصدق بكذا ) فان القطع جعل موضوعا لوجوب التصدق ، ومن المعلوم ان وجوب التصدق الذي هو حكم آخر متصف بثلاث صفات :
« الأولى » - انه يخالف حكم متعلق القطع ، فان حكم متعلق القطع وجوب الصلاة ، وهذا الحكم وجوب التصدق - فليس عينه - نعم لو قال إذا قطعت بوجوب الصلاة وجب عليك الصلاة - بذلك الوجوب الأول - كان حكم القطع عين حكم متعلق القطع ، لكنه مستحيل للزوم الدور .
« الثانية » - ان وجوب التصدق لا يماثل حكم متعلق القطع - اعني وجوب الصلاة إذ وجوب الصلاة ليس مماثلا لوجوب التصدق . نعم لو قال إذا قطعت بوجوب الصلاة وجبت عليك الصلاة - بوجوب آخر غير الأول - كان حكم القطع مماثلا لحكم متعلق القطع ، لكنه مستحيل للزوم اجتماع المثلين في موضوع واحد .
« الثالثة » - ان وجوب التصدق لا يضاد حكم متعلق القطع - اعني وجوب