. . . . . . . . . .
شرح
« ان اللّه يحشر الناس على نياتهم » « 1 » .
وما ورد من تعليل خلود أهل النار في النار وخلود أهل الجنة في الجنة بعزم كل من الطائفتين على الثبات على ما كان عليه من المعصية والطاعة لو خلدوا في الدنيا .
وما ورد من أنه إذا التقى المسلمان بسيفهما فالقاتل والمقتول في النار .
قيل : يا رسول اللّه هذا القاتل فما بال المقتول ؟ قال « صلّى اللّه عليه وآله » : لانّه أراد قتل صاحبه « 2 » .
وما ورد في العقاب على فعل بعض المقدمات بقصد ترتب الحرام كغارس شجرة الخمر والماشي لسعاية مؤمن .
وفحوى ما دل على أن الرضا بفعل كفعله مثل ما عن أمير المؤمنين عليه السّلام « أن الراضي بفعل قوم كالداخل فيه معهم وعلى الداخل أثمان اثم الرضا واثم الدخول » « 3 » .
وما ورد في تفسير قوله تعالى« فَلِمَ قَتَلْتُمُوهُمْ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ »« 4 » من أن نسبة القتل إلى المخاطبين مع تأخرهم عن القاتلين بكثير رضاهم بقتلهم ، ويؤيده قوله تعالى« إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ »« 5 » وقوله
هامش
( 1 ) المحاسن ص 262 .
( 2 ) التهذيب ج 2 ص 67 مع تفاوت يسير .
( 3 ) نهج البلاغة - خطبة 141 .
( 4 ) آل عمران : 183 .
( 5 ) النور : 19 .