تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوصول الى كفاية الأصول — صفحة 238

مساهمون:

ص٢٣٨
مثل رجل في
« وَجاءَ رَجُلٌ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ »
« 1 » أو في « جئنى برجل » ولا اشكال ان المفهوم منها في الأول - ولو بنحو تعدد الدال والمدلول - هو الفرد المعين في الواقع المجهول عند المخاطب المحتمل الانطباق على غير واحد من أفراد الرجل . كما أنه في الثاني هي الطبيعة المأخوذة مع قيد الوحدة فيكون حصة من الرجل ويكون كليا ينطبق على كثيرين لا فردا مرددا
شرح
كما لو علم بمجيء شخص فقط فقال جاء شخص ، أو كان معينا في الواقع وعند المتكلم فقط ( مثل رجل في « وجاء رجل من أقصى المدينة ) يسعى » ( أو ) غير معين مطلقا كرجل ( في « جئني برجل » ) أو كان معينا عند المخاطب دون المتكلم عكس الثاني « نحو أي رجل جاءك » ( ولا اشكال ) في ( ان المفهوم منها في الأول ) في المتن ( - ولو بنحو تعدد الدال والمدلول - هو الفرد المعين في الواقع المجهول عند المخاطب المحتمل الانطباق على غير واحد من أفراد الرجل ) والمراد بتعدد الدال والمدلول هو أن النكرة تدل على نفس الطبيعة ، والتنوين الداخل عليها تدل على الوحدة ، فمفاد النكرة المنونة هو الطبيعة المقيدة بقيد الوحدة . وبهذا ظهر الفرق بين النكرة واسم الجنس ، فاسم الجنس هو النكرة قبل دخول التنوين والنكرة هي اسم الجنس الداخل عليه تنوين التنكير . ( كما أنه ) أي المفهوم من النكرة ( في الثاني ) في المتن ( هي الطبيعة المأخوذة مع قيد الوحدة فيكون ) المطلوب ( حصة من الرجل ويكون كليا ينطبق على كثيرين ) بحيث يصح اتيان كل فرد يصدق عليه هذه الطبيعة ( لا فردا مرددا )
هامش
( 1 ) القصص : 20 .
الوصول الى كفاية الأصول — صفحة 238 | السيد محمد الحسيني الشيرازي