تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوصول الى كفاية الأصول — صفحة 234

مساهمون:

ص٢٣٤
لا فائدة في التقييد . مع أن التأويل والتصرف في القضايا المتداولة في العرف غير خال عن التعسف . هذا مضافا إلى أن الوضع لما لا حاجة اليه بل لا بد من التجريد عنه والغائه في الاستعمالات المتعارفة المشتملة على حمل المعرف باللام أو الحمل عليه كان لغوا كما أشرنا اليه فالظاهران اللام مطلقا تكون للتزيين كما في لفظ الحسن والحسين
شرح
أي مع لزوم التجريد في الانطباق ( لا فائدة في التقييد ) أي لا فائدة في تقييد الواضع المعنى بالخصوصية الذهنية ، فلا يقيده لفرض كونه حكيما كما سبق وسيأتي في قوله « مضافا » الخ توضيحه . ( مع أن التأويل والتصرف ) بتجريد المعنى عن جزئه ( في القضايا المتداولة في العرف ) بالتزام أنهم يجردون اللفظ ثم يحملونه على الفرد الخارجي ( غير خال عن التعسف ) لما سبق من أنا إذا راجعنا وجداننا لم نجد هذا التصرف عند الاستعمال . ( هذا مضافا إلى أن الوضع لما لا حاجة اليه بل ) يكون مضرا لأنه ( لا بد من التجريد عنه والغائه في الاستعمالات المتعارفة المشتملة على حمل المعرف باللام ) على الفرد الخارجي نحو « زيد الرجل » ( أو الحمل عليه ) نحو « الرجل زيد » ( كان لغوا ) ينافيه حكمة الوضع ( كما أشرنا اليه ) غير مرة ( فالظاهر أن اللام مطلقا ) بجميع أقسامه حتى العهد الذهني ( تكون للتزيين كما في لفظ الحسن والحسين ) كما ذهب اليه نجم الأئمة الشيخ الرضي قدس سره . نعم هو استثنى العهد الذهني ، فإنه ذهب إلى أن الإشارة الذهنية إلى فرد ما مستندة إلى اللام لعدم دلالة المدخول عليه ، ولكنه غفل عن أنه بسبب القرينة الخارجية