تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوصول الى كفاية الأصول — صفحة 231

مساهمون:

ص٢٣١
الاستغراق أو العهد بأقسامه على نحو الاشتراك بينها لفظا أو معنى . والظاهر أن الخصوصية في كل واحد من الاقسام من قبل خصوص اللام أو من قبل قرائن المقام
شرح
( الاستغراق ) نحو« إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ »« 1 » ( أو العهد بأقسامه ) الأربعة : الذهني نحو « ادخل السوق » حيث لا عهد في الخارج ، والذكرى نحو« فَعَصى فِرْعَوْنُ الرَّسُولَ »« 2 » والحضوري نحو « لا تشتم الرجل » لمن شتم رجلا عندك والخارجي نحو « ادخل السوق » حيث كان عهد ( على نحو الاشتراك بينها لفظا ) فيكون اللام موضوعا تارة لهذا ، وأخرى لذاك وهكذا ( أو معنى ) بأن يكون موضوعا بوضع واحد جامعا بين هذه المعاني الستة مثلا . قال السيد الحكيم مد ظله : بأن يكون الوضع للعهد الحاصل من أحد الأسباب المذكورة ، ويكون فهم الخصوصيات مستندا إلى القرينة « 3 » . ( والظاهر أن الخصوصية في كل واحد من الاقسام من قبل خصوص اللام ) بناء على أن يكون مشتركا لفظيا ( أو من قبل قرائن المقام ) بناء على أن يكون مشتركا معنويا ، والمشترك اللفظي والمعنوي وان احتاج كلاهما إلى القرينة حين الاستعمال في أحد المعاني ولكن الفرق هو ان المشترك اللفظي يحتاج إلى القرينة المعيّنة للخصوصيّة التي هي مدلولة اللفظ ، إذ المفروض انّه وضع لكل معنى مع خصوصيّة ، والمشترك المعنوي يحتاج إلى القرينة المعيّنة للخصوصية التي هي خارجة عن مدلول اللفظ ، إذ الفرض انّه وضع
هامش
( 1 ) العصر : 2 . ( 2 ) المزمل : 16 . ( 3 ) حقايق الأصول ج 1 ص 551 .
الوصول الى كفاية الأصول — صفحة 231 | السيد محمد الحسيني الشيرازي