من باب تعدد الدال والمدلول لا باستعمال المدخول ليلزم فيه المجاز أو الاشتراك فكان المدخول على كل حال مستعملا فيما يستعمل فيه غير المدخول .
والمعروف ان اللام تكون موضوعة للتعريف ومفيدة للتعيين في غير العهد الذهني .
شرح
للجامع .
وكيف كان ، فيكون دلالة المعرف على الاقسام المذكورة ( من باب تعدد الدال والمدلول ) فالمدخول دال على الماهية واللام دال على الخصوصية .
ويمكن بعيدا أن يراد بهذه العبارة انه لو كان اللام موضوعا للجامع يكون الدلالة على الخصوصيّة من باب تعدد الدال والمدلول ، فاللام يدل على العهد مثلا والقرينة تدل على الخصوصية و ( لا ) تكون الخصوصية في كل واحد من الاقسام ( باستعمال المدخول ) كأن يستعمل كلمة رجل تارة في الجنس وأخرى في الاستغراق وثالثة في العهد ( ليلزم فيه المجاز ) لو كان موضوعا لواحد منها واستعمل في الآخر بالعلاقة ( أو الاشتراك ) اللفظي لو كان موضوعا بأوضاع متعددة لتلك المعاني . أو المعنوي لو كان موضوعا بوضع واحد للجامع ( فكان المدخول ) وهو « رجل » مثلا ( على كل حال مستعملا فيما يستعمل فيه غير المدخول ) طابق النعل بالنعل .
( والمعروف ) بين أهل العربية ( أن اللام تكون موضوعة للتعريف ومفيدة للتعيين في غير العهد الذهني ) فان الفرد لا يتعين باللام وانما المتعين هو الجنس ، إذ العهد الذهني عبارة عما إذا أتى المعرف بلام الحقيقة لواحد من الافراد باعتبار عهديته في الذهن ، وذلك عند قيام القرينة على أن ليس القصد إلى نفس الحقيقة