تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوصول الى كفاية الأصول — صفحة 230

مساهمون:

ص٢٣٠
صحة حمله عليها بدون ذلك كما لا يخفى . ضرورة ان التصرف في المحمول بإرادة نفس المعنى بدون قيده تعسف لا يكاد يكون بناء القضايا المتعارفة عليه . مع أن وضعه لخصوص معنى يحتاج إلى تجريده عن خصوصيته عند الاستعمال لا يكاد يصدر عن جاهل فضلا عن الواضع الحكيم . ( ومنها ) المفرد المعرف باللام ، والمشهور أنه على أقسام : المعرف بلام الجنس أو
شرح
بداهة ( صحة حمله عليها بدون ذلك ) التأويل ( كما لا يخفى ) على من راجع وجدانه . ( ضرورة ان التصرف في المحمول ) كأسامة حين يقول « هذه اسامة » - مشيرا إلى أسد في البادية - ( بإرادة نفس المعنى ) وصرف الطبيعة ( بدون قيده ) الذي هو عبارة عن كونه متميزا في الذهن ( تعسف لا يكاد يكون بناء القضايا المتعارفة عليه ) مع أنه لو كان موضوعا للمقيد لزم تجريده في القضايا المتعارفة وارتكاب هذا التعسف ( مع أن ) في القول ب ( وضعه لخصوص معنى ) متميز ذهنا كما ذهب اليه أهل العربية اشكالا آخر ، وهو ان وضع اللفظ لمعنى ( يحتاج إلى تجريده عن خصوصيته عند الاستعمال ) خلاف حكمة الوضع المقصود منه التفهيم والتفهم عند الاستعمالات بلا تكلف ( لا يكاد يصدر عن جاهل فضلا عن الواضع الحكيم ) واللّه العالم . ( ومنها : المفرد المعرف باللام ، والمشهور انه على أقسام ) ستة أو أكثر : ( المعرف بلام الجنس ) نحو« الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ »« 1 » ( أو )
هامش
( 1 ) الفاتحة : 1 .
الوصول الى كفاية الأصول — صفحة 230 | السيد محمد الحسيني الشيرازي