تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوصول الى كفاية الأصول — صفحة 216

مساهمون:

ص٢١٦
به لأنه حال الوحي أو الالهام لارتقاء نفسه الزكية واتصاله بعالم لوح المحو والاثبات اطلع على ثبوته ولم يطلع على كونه معلقا على أمر غير واقع أو عدم الموانع قال اللّه تبارك وتعالى
« يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَيُثْبِتُ »
الآية ، نعم من شملته العناية الإلهية واتصلت نفسه الزكية بعالم لوح المحفوظ - الذي هو من أعظم العوالم الربوبية
شرح
أو الولي ( به لأنه حال الوحي أو الالهام لارتقاء نفسه الزكية واتصاله بعالم لوح المحو والاثبات ) يمحو اللّه ما يشاء ويثبت - لا لوح الواقع - وعنده أم الكتاب ( اطلع ) النبي أو الولي ( على ثبوته ولم يطلع على كونه معلقا على أمر غير واقع أو عدم الموانع ) كمن يرى نصف اللوح فيرى ان العروس الفلانية تموت في هذه الليلة ، ولا يرى النصف الآخر المكتوب فيه بشرط أن لا تتصدق فيخبر بالموت والحال انها تصدقت فلم تمت . ( قال اللّه تبارك وتعالى« يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَيُثْبِتُ »الآية ) بل قد يكون الاطلاع باخبار اللّه سبحانه . فعن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « كان في بني إسرائيل نبي وعده اللّه أن ينصره إلى خمسة عشر ليلة ، فأخبر بذلك قومه فقالوا واللّه إذا كان ليفعلن وليفعلن ، فأخبره اللّه إلى خمسة عشرة سنة ، وكان فيهم من وعده اللّه النصرة إلى خمسة عشرة سنة فأخبر بذلك النبي قومه فقالوا ما شاء اللّه فعجله اللّه لهم في خمس عشرة ليلة » « 1 » ( نعم من شملته العناية الإلهية واتصلت نفسه الزكية بعالم لوح المحفوظ الذي هو من أعظم العوالم الربوبية ) لأنه عالم العلم المختص بذاته سبحانه
هامش
( 1 ) بحار الأنوار ج 4 ص 112 ط بيروت نقلا عن كتاب الولاية لعلي بن بابويه .