فلا محيص الا عن كون الأداة في مثله للخطاب الايقاعى ولو مجازا وعليه لا مجال لتوهم اختصاص الحكم المتكفل له الخطاب بالحاضرين بل يعم المعدومين فضلا عن الغائبين .
[ فصل في بيان ثمرة النزاع في الخطابات الشفاهية ]
فصل ربما قيل إنه يظهر لعموم الخطابات الشفاهية للمعدومين ثمرتان :
شرح
بالخطاب ( فلا محيص الا عن كون الأداة في مثله للخطاب الايقاعي ولو مجازا ) لو قلنا بأن وضع الأداة للخطاب الحقيقي ( وعليه لا مجال لتوهم اختصاص الحكم المتكفل له الخطاب بالحاضرين ، بل يعم المعدومين فضلا عن الغائبين ) إذ الجميع غير موجه إليهم الخطاب حسب الفرض ، فالقول بشموله للبعض فقط دون غيره تحكم .
ان قلت : يمكن أن يقال بعدم شمول الجميع ، لان الخطاب حقيقة موجه إلى النبي صلّى اللّه عليه وآله ولا وجه للقول بالمجازية وان الخطاب ايقاعي . قلت : لا يمكن ذلك لأنه يلزم عدم شمول الخطابات الشفاهية للحاضرين ولم يقل به أحد - فتدبر واللّه الموفق .
« فصل » في بيان ثمرة النزاع في الخطابات الشفاهية ( ربما قيل إنه يظهر لعموم الخطابات الشفاهية للمعدومين ثمرتان ) مع عدم التعرض للغائبين حين الخطاب لعدم ثمرة فعلية بالنسبة إليهم .