[ فصل في الخطابات الشفاهية غير المختصة بمخاطب خاص ]
فصل هل الخطابات الشفاهية مثل : « يا أيها المؤمنون » تختص بالحاضر مجلس التخاطب أو تعم غيره من الغائبين بل المعدومين ، فيه خلاف ولا بد قبل الخوض في تحقيق المقام من بيان ما يمكن أن يكون محلا
شرح
وإلّا لزم لغوية دليل الاجزاء والشروط ، وعلى هذا فلا نحتاج إلى التمسك بذيل الاجماع واللّه الهادي .
( فصل ) في الخطابات الشفاهية غير المختصة بمخاطب خاص ، والمراد بها الاحكام الملقاة بأداة الخطاب على جماعة حاضرة في مجلس الخطاب بدون قصد الاختصاص فنحو « نفّذوا جيش أسامة » « 1 » خارج عن محل الكلام كخروج نحو« إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسانِ »« 2 » .
إذا عرفت ذلك قلنا : ( هل الخطابات الشفاهية مثل : « يا أيها المؤمنون » ) و« قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ ناراً »« 3 » ( تختص بالحاضر مجلس التخاطب ) حتى يحتاج في اثبات الحكم لغيرهم بدليل الاشتراك في التكليف الثابت بالاجماع الموجب لعدم اثبات الحكم فيما لم يكن اجماع بالاشتراك ، كلزوم ثوبين للمرأة في الاحرام ( أو تعم غيره ) أي غير الحاضر ( من الغائبين بل المعدومين ، فيه خلاف ) بين الاعلام ( ولا بد قبل الخوض في تحقيق المقام من بيان ما يمكن ان يكون محلا )
هامش
( 1 ) بحار الأنوار ج 22 ص 468 ط بيروت نقلا عن الارشاد وأعلام الورى .
( 2 ) سورة النحل : 90 .
( 3 ) سورة التحريم : 6 .