لا فيما لا يكون كذلك كما لا يخفى وان لم يكن كذلك - بأن كان دائرا بين المتباينين مطلقا أو بين الأقل والأكثر فيما كان متصلا فيسرى - اجماله اليه حكما في المنفصل المردد بين المتباينين وحقيقة في غيره .
شرح
نصا بالنسبة اليه و ( لا ) يزاحم الخاص للعام ( فيما لا يكون كذلك ) أي في الافراد التي لا يكون الخاص حجة فيها كالافراد المشكوكة كما نحن فيه ( كما لا يخفى ) بأدنى تأمل .
( وان لم يكن كذلك - ) أي مما دار الامر فيه بين الأقل والأكثر مع انفصال المخصص ( بأن كان ) الخاص مجملا بحسب المفهوم ( دائرا بين المتباينين مطلقا ) سواء كان المخصص متصلا أم منفصلا ( أو ) كان أمر الخاص المجمل دائرا ( بين الأقل والأكثر فيما كان ) المخصص ( متصلا ) وهذه هي الثلاثة الباقية في اجمال المفهوم من الاقسام الثمانية ( فيسري اجماله ) أي اجمال المخصص ( اليه ) أي إلى العام ( حكما في المنفصل المردد بين المتباينين ) لا حقيقة .
مثلا : لو قال « لا تصل خلف أحد » ثم قال « صل خلف العادل » وتردد العادل بين أن يكون صاحب الملكة وبين أن يكون حسن الظاهر ، فان ظهور العام في العموم منعقد ولا ينثلم باجمال المخصص ظهوره وانما ينثلم به حجيته فلا يمكن التّمسك به في الفرد المشكوك ( و ) يسري اجمال المخصص إلى العام ( حقيقة ) بحيث ينثلم ظهوره ( في غيره ) أي غير المنفصل المردد بين المتباينين ، وهو عبارة عن المتصل المردد بين المتباينين ، كما لو قال في المثال السابق « لا تصل خلف أحد الا العدول » ، والمتصل المردد بين الأقل والأكثر كما لو قال كذلك ، إلّا ان أمر العدالة تردد بين الاجتناب مطلقا وبين الاجتناب عن