تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوصول الى كفاية الأصول — صفحة 131

مساهمون:

ص١٣١
لأنه المتيقن في البين . فانقدح بذلك الفرق بين المتصل والمنفصل وكذا في المجمل بين المتباينين والأكثر والأقل
شرح
الأقل والأكثر ( لأنه المتيقن في البين ) فانا نعلم أن الاجتناب عن ملكة خارج من العام - أعني لا تصل خلف أحد - وانما الشك في الأكثر أعني مطلق الاجتناب ولولا عن ملكة . ولا يخفى ان ما ذكرناه من المعنى مؤيد بأمرين : الأول : ظهور الأقل في معناه الاصطلاحي لا الأقل المقطوع بقائه في العام . الثاني : اختصاص قوله « لكنه حجة في الأقل » بالثاني مع أن حجية العام بالنسبة إلى المقطوع بقائه يجري في الأول وهو ما كان المخصص مرددا بين المتباينين . لكن العلامة المشكيني « ره » فسر العبارة بما لفظه : الضمير - أي في لكنه - راجع إلى العام المتصل به الخاص ، والمراد من الأقل هي الافراد المقطوع بعدم دخولها في عنوان المخصص - انتهى . ( فانقدح بذلك ) كله ( الفرق بين ) المخصص ( المتصل و ) بين ( المنفصل ) وان في المتصل يسرى اجمال المخصص إلى العام حقيقة من غير فرق بين أن يكون متباينين أم الأقل والأكثر ( وكذا ) ظهر الفرق ( في المجمل بين المتباينين والأكثر والأقل ) وان المتباينين في المنفصل موجب لاجمال العام حكما دون الأقل والأكثر المنفصل . والحاصل ان الأقسام الأربعة من المخصص المجمل المفهومي لها حكمان : « الأول » ما لا يسرى اجماله إلى العام لا حقيقة ولا حكما ، وهم قسم واحد