محل منع ، بل انما يفيده فيما إذا اقتضته الحكمة أو قرينة أخرى وذلك لعدم اقتضائه وضع اللام ولا مدخوله ولا وضع آخر للمركب منهما كما لا يخفى وربما يأتي في المطلق والمقيد بعض الكلام مما يناسب المقام .
[ فصل ]
فصل
شرح
ولكنه ( محل منع ، بل انما يفيده ) أي المحلى يفيد العموم ( فيما إذا اقتضته الحكمة ) بأن تمت مقدمات الاطلاق ، كما لو كان المولى في مقام البيان وقال « أكرم العلماء » أو « أحل اللّه البيع » ( أو ) كانت هناك ( قرينة أخرى ) خاصة غير مقدمات الحكمة .
( وذلك ) الذي ذكرنا من عدم دلالة المحلي على العموم وضعا ( لعدم اقتضائه ) أي العموم ( وضع اللام ) فاعل اقتضائه ، لان اللام إشارة إلى الماهية المميزة في الذهن ( ولا مدخوله ) لأنه موضوع لنفس الماهية ( ولا وضع آخر للمركب منهما ) أي من اللام ومدخوله ( كما لا يخفى ) بأدنى تأمل ( وربما يأتي في ) مبحث ( المطلق والمقيد بعض الكلام مما يناسب المقام ) إن شاء اللّه تعالى .
( فصل ) اعلم أن العام قد يخصص بدليل متصل ، كأن يقول « أكرم العلماء الا الفساق منهم » وقد يخصص بدليل منفصل كأن يقول « أكرم العلماء » ثم يقول بعد مدة « لا تكرم الفساق من العلماء » إذا عرفت ذلك فنقول : قد اختلف في حجية العام بالنسبة