تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوصول الى كفاية الأصول — صفحة 114

مساهمون:

ص١١٤
هو الحال في المحلى باللام جمعا كان أو مفردا بناء على افادته للعموم ولذا لا ينافيه تقييد المدخول بالوصف وغيره واطلاق التخصيص على تقييده ليس إلّا من قبيل ضيق فم الركية ، لكن دلالته على العموم وضعا
شرح
الذي يصح الانطباق عليها ( هو الحال في المحلى باللام جمعا كان ) نحو أكرم العلماء ( أو مفردا ) نحو أكرم العالم ( بناء على افادته ) أي المفرد المحلى ( للعموم ) كما هو مذهب جماعة ( ولذا ) الذي ذكرنا من أن المحلى لعموم المدخول لا للعموم بالنسبة إلى ما يصح الانطباق ( لا ينافيه تقييد المدخول بالوصف ) نحو أن يقول أكرم العلماء العدول ( وغيره ) كأن يقول أكرم العلماء إذا كانوا عدولا ، مع أن اللام لو كان لعموم المدخول لزم التنافي بينه وبين تقييده المقتضى لعدم العموم . ( و ) ان قلت : لو كان اللام لعموم المراد من أفراد المدخول لم يصدق في نحو « أكرم العلماء العدول » انه مقيد ومخصص ، لان التخصيص عبارة عن تضييق دائرة العموم في فرض ثبوته ، وقد ذكرتم انه لا عموم في المقام فكيف يطلق عليه التخصيص . قلت : ( اطلاق التخصيص على تقييده ليس إلّا من قبيل ضيّق فم الركية ) أي البئر ، فكما ان معنى ضيق في المثال احداثه ضيّقا لا تضييقه بعد ما كان موسعا ، فكذلك في المقام فان معنى تخصيص المحلى حدوثه مخصصا لا انه يطرأ التخصيص بعد العموم ، فليس المراد من التخصيص المعنى المصطلح حتى ينافي القول بأن المحلى لعموم المراد من المدخول . ( لكن ) لا يخفى ان المعرف باللام وان اشتهر ( دلالته على العموم وضعا )
الوصول الى كفاية الأصول — صفحة 114 | السيد محمد الحسيني الشيرازي