عينه في الخارج كما هو شأن الطبيعي وفرده ، فيكون الواحد وجودا واحدا ماهية وذاتا لا محالة ، فالمجمع وان تصادق عليه متعلقا الامر والنهى إلّا أنه كما يكون واحدا وجودا يكون واحدا ماهية وذاتا
و
شرح
تلك الماهية ( عينه ) أي عين ذلك الموجود بوجود واحد ( في الخارج ) وظرف العين ( كما هو ) أي اتحاد الماهية مع الوجود ( شأن الطبيعي وفرده ) فان الكلي الطبيعي عين فرده في الخارج ( فيكون الواحد وجودا واحدا ماهية وذاتا لا محالة ) اما تفريع على قوله « كما هو شأن الطبيعي » الخ واما تفريع على أول المطلب ( فالمجمع وان تصادق عليه متعلقا الامر والنهي ، إلّا انه كما يكون واحدا وجودا يكون واحدا ماهية وذاتا ) لا ان كل واحد من الصلاة والغصب ماهية على حدة لكنهما اتحدا في الوجود حتى يكون الوجود واحدا والماهية متعددة ، بل كلا الامرين عنوان وحاك لذاك التصرف الخاص .
ومن هنا يعلم أنه لو تصادق شيئان على موجود واحد كان على ثلاثة أنحاء على سبيل منع الخلوّ :
الأول : أن يكونا خارجين عن حقيقته كصدق الكاتب والعالم على زيد .
الثاني : أن يكونا داخلين في حقيقته ، بأن كان أحدهما جنسا والآخر فصلا كالحيوان والناطق الصادق على الانسان .
الثالث : أن يكون أحدهما خارجا والآخر داخلا ، كالكاتب والناطق الصادق على زيد . هذا كله إذا كان العنوان في العرض ، وأما إذا كانا طولا فتصدق الأجناس والفصول المتعددة على شيء واحد كما لا يخفى .
( و ) بما ذكرنا من استحالة تعدد الماهية مع وحدة الوجود تبين انّه