ويكون خارج المحمول كالملكية والزوجية والرقية والحرية والمغصوبية إلى غير ذلك من الاعتبارات والإضافات ، ضرورة ان البعث ليس نحوه والزجر لا يكون عنه وانما يؤخذ
شرح
مثلا : الماهية من الأمور الانتزاعية ، فإنه ليس في الخارج شيء هو ماهية وانّما هو منتزع عن مثل الانسان والحيوان والفرس - كما في شرح التجريد وغيره - .
ثم لا يخفى انه قد فرق البعض بين الأمور الاعتبارية والأمور الانتزاعية ، ولا يهمنا التعرض له .
وعلى كل حال فالأمور الانتزاعية على أقسام : لأنها اما أن تكون منتزعة عن شيء له خارج عيني أم لا ، فالثاني كالاحكام الخمسة ، والأول اما أن تكون عن الذات بملاحظة تلبسها بمبدإ حقيقي كالضارب ونحوه ، واما أن تكون منتزعة عن الذات بملاحظة تلبسها بمبدإ اعتباري كالزوج فإنه منتزع عن الذات بملاحظة تلبسها بالزوجية التي هي مبدأ اعتباري .
ولا يخفى ان في هذا المقام اختلافات يرجع حاصلها إلى اختلاف الاصطلاح ( ويكون خارج المحمول ) لا المحمول بالضميمة ، وقد تقدم الفرق بينهما بما حاصله : ان خارج المحمول هو العرض المحمول على الشيء بملاحظة أمر خارج عنه كالوحدة والتشخص ، والمحمول بالضميمة هو العرض المحمول على الشيء بملاحظة أمر داخل فيه كالأبيض والأسود والعالم ونحوها ( كالملكية والزوجية والرقية والحرية والمغصوبية إلى غير ذلك من الاعتبارات والإضافات ) وقد يفرق بينهما بما لا يهم ذكره .
ثم إن المصنف « ره » قد استدل لكون المتعلق هو المعنون لا الاسم والعنوان بقوله : ( ضرورة ان البعث ليس نحوه والزجر لا يكون عنه وانما يؤخذ ) الاسم