[ دفع وهم ]
( دفع وهم ) لا يخفى ان كون وجود الطبيعة أو الفرد متعلقا للطلب انما يكون بمعنى ان الطالب يريد صدور الوجود من العبد ، وجعله بسيطا
شرح
« دفع وهم » ربما نسب إلى صاحب الفصول الفرق بين متعلق الأمر ومتعلق الطلب .
بيان ذلك أنه لا بد من اعتبار الوجود في الامر ، إذ لا معنى لطلب نفس الطبيعة ، وحينئذ فالوجود الذي لا بد من اعتباره اما أن يكون مدلول الهيئة فيكون معنى الامر طلب الوجود ، واما أن يكون مدلول المادة فيكون معنى الامر الطلب فقط ، فعلى الأول يلزم أن يكون متعلق الأمر الكلي لا الفرد وإلّا لزم تحصيل الحاصل ، حيث أن فردية الطبيعة انما هي بانضمام الوجود إليها ، فيكون المعنى طلب وجود الموجود وهو محال . وعلى الثاني يلزم ان يكون المتعلق الافراد ، وإلّا فكل من الطلب والطبيعة خال عن الوجود وهو مناف لما تقدم من اعتبار الوجود في الامر .
وهذا الكلام - وان لم ينطبق على كلام الفصول تمام الانطباق حسب ما راجعناه - ولكن حيث إن كلام المصنف « ره » مشوش وانما هو بصدد رد تحصيل الحاصل فقط لا يهمنا تحقيق كلامه « ره » .
( لا يخفى ان كون وجود الطبيعة أو الفرد متعلقا للطلب انما يكون بمعنى أن الطالب يريد صدور الوجود من العبد ) وإرادة صدور الوجود اما متعلق بالطبيعة أي إرادة صدور وجود الطبيعة ، واما متعلق بالفرد أي إرادة صدور وجود الفرد ، على الاختلاف .
( و ) الحاصل ان الامر يريد ( جعله ) أي جعل المتعلق ( بسيطا ) بمعنى ايجاده