فان كانت بمعنى أن يكون التوقف عليها بحسب العادة بحيث يمكن تحقق ذيها بدونها إلّا أن العادة جرت على الاتيان به بواسطتها فهي وان - كانت غير راجعة إلى العقلية - إلّا انه لا ينبغي توهم دخولها في محل النزاع ، وان كانت بمعنى ان التوقف عليها - وان كان فعلا واقعيا كنصب السلم ونحوه للصعود على السطح -
شرح
فالتوقف على الجامع اما عقلي واما عادي ، فالأول كنصب السلّم فجامعه الأعم من الطيران والصعود ، والثاني كالحركة مع هذه السفينة والجامع هو العبور مع مطلق السفن ، والثالث هو السير مع الحمار والجامع هو السير مع مطلق المركوب - فتدبر .
إذا عرفت الاقسام فنقول : ( فان كانت ) المقدمة العادية المعدة في أقسام المقدمة من القسمين الأولين ( بمعنى أن يكون التوقف عليها ) جامعا أو فردا ( بحسب العادة بحيث يمكن تحقق ذيها بدونها ) كعدم التوقف على الجامع في الأول وعلى الفرد في الثاني ( إلّا ان العادة جرت على الاتيان به ) أي بذي المقدمة ( بواسطتها ) كالاتيان بواسطة جامع الركوب في القسم الأول وخصوصية الركوب في الثاني ( فهي ) جواب ان ( وان كانت ) هذه المقدمة العادية ( غير راجعة إلى العقلية ) لعدم التوقف على الجامع في الأول وعلى الخصوصية في الثاني ( إلّا انه لا ينبغي توهم دخولها ) أي دخول هذه المقدمة العادية المنقسمة إلى القسمين الأولين ( في محل النزاع ) لعدم وجوبها قطعا ( وان كانت ) المقدمة العادية القسم الثالث ( بمعنى ان التوقف عليها وان كان فعلا ) في ظرف عدم القدرة على غيرها ( واقعيا ) بحيث لا يتحقق ذوها بدونها ( كنصب السلّم ونحوه للصعود على السطح ) .