تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوصول الى كفاية الأصول — صفحة 21

مساهمون:

ص٢١

[ المقدمة العقلية والشرعية والعادية ]

( ومنها ) تقسيمها إلى العقلية والشرعية والعادية : فالعقلية هي ما استحيل واقعا وجود ذي المقدمة بدونه ، والشرعية - على ما قيل - ما استحيل وجوده بدونه شرعا ولكنه لا يخفى رجوع الشرعية إلى العقلية ، ضرورة انه لا يكاد يكون مستحيلا ذلك شرعا إلّا إذا أخذ فيه شرطا وقيدا ،
شرح
ذكر في التقريرات بأن الموجب لهذا التفصيل بيان مراد المفصل بين السبب وغيره ، يعني انه لا ربط له بالمقام في نفسه . « المقدمة العقلية والشرعية والعادية » ( ومنها ) أي ومن التقسيمات للمقدمة ( تقسيمها إلى العقلية والشرعية والعادية ف ) المقدمة ( العقلية هي ما استحيل واقعا ) تكوينا ( وجود ذي المقدمة بدونه ) أي بدون وجود المقدمة ، ومثّل لها في القوانين بالنظر المحصل للعلم الواجب . ولا يذهب عليك ان الاستحالة أعم من الاستحالة العقلية كاجتماع النقيضين والاستحالة الوقوعية كالطيران إلى السماء . ( و ) المقدمة ( الشرعية - على ما قيل - ) هي ( ما استحيل وجوده ) أي وجود ذي المقدمة ( بدونه ) أي بدون وجود المقدمة ( شرعا ) كالطهارة بالنسبة إلى الصلاة التي يستحيل وجودها بدونها ( ولكنه لا يخفى رجوع ) المقدمة ( الشرعية إلى ) المقدمة ( العقلية ضرورة انه لا يكاد يكون مستحيلا ذلك شرعا ) أي وجود ذي المقدمة بدون مقدمته الشرعية ( إلّا إذا أخذ ) وجود المقدمة ( فيه ) أي في وجود ذي المقدمة ( شرطا وقيدا ) بحيث كان وجود الواجب
الوصول الى كفاية الأصول — صفحة 21 | السيد محمد الحسيني الشيرازي