لا يكاد يتحقق بدونه ، وقد ذكر لها أقسام وأطيل الكلام في تحديدها ، بالنقض والابرام إلّا أنه غير مهم في المقام .
شرح
بحيث ( لا يكاد يتحقق بدونه ) فالتقيد داخل والقيد خارج ( وقد ذكر لها أقسام ) كالشرط والسبب والمعد وعدم المانع ( وأطيل الكلام في تحديدها ) فقد عرف الشرط بأنه « ما يلزم من عدمه عدم المشروط ولا يلزم من وجوده وجوده » كالطهارة بالنسبة إلى الصلاة فمع عدمها لا يمكن تحقق الصلاة أما مع وجودها لا يلزم وجود الصلاة كما لو تطهر ولم يصل .
وعرّف السبب بأنه « ما يلزم من وجوده الوجود ومن عدمه العدم لذاته » كالصيغة بالنسبة إلى العتق ، فان مع وجود الصيغة يلزم وجود العتق ومع عدمها يلزم عدمه .
وقولنا في التعريف « لذاته » احتراز عن مقارنة وجود السبب عدم الشرط أو وجود المانع ، فلا يلزم الوجود أو قيام سبب آخر حالة عدم الأول مقامه فلا يلزم العدم .
وعرّف المعدّ بأنه « ما يلزم من مجموع وجوده وعدمه الوجود » كالذهاب بالنسبة إلى الكون في محل مخصوص فانّ ايجاد الخطوة واعدامها موجب للوصول .
وعرّف المانع بأنه « ما يلزم من وجوده العدم ولا يلزم من عدمه الوجود » كاستدبار القبلة بالنسبة إلى الصلاة فإنه يلزم من وجوده عدم الصلاة ولا يلزم من عدمه وجودها .
وقد أطالوا ( بالنقض والابرام ) في هذه التحديدات كما في التقريرات وغيره ( إلّا انه غير مهم في المقام ) إذ التحديد لا ربط له بالوجوب وعدمه ، وقد