تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوصول الى كفاية الأصول — صفحة 129

مساهمون:

ص١٢٩
مما نسبه إلى شيخنا العلامة أعلى اللّه مقامه بعض أفاضل مقرري بحثه أو ترتب ذي المقدمة عليها بحيث لو لم يترتب عليها يكشف عن عدم وقوعها على صفة الوجوب كما زعمه صاحب الفصول قدس سره أو لا يعتبر في وقوعها كذلك شئ منهما ؟ الظاهر عدم الاعتبار .
شرح
( مما نسبه إلى شيخنا العلامة أعلى اللّه مقامه بعض أفاضل مقرري بحثه ، أو ) يعتبر في اتصاف المقدمة بالوجوب ( ترتب ذي المقدمة ) خارجا ( عليها ) سواء قصد التوصل أم لا ( بحيث لو لم يترتب ) ذو المقدمة ( عليها يكشف عن عدم وقوعها على صفة الوجوب ) وان قصد التوصل حين الاتيان بها ( كما زعمه صاحب الفصول قدّس سرّه أو لا يعتبر في وقوعها كذلك ) أي في وقوع المقدّمة متّصفا بالوجوب ( شيء منهما ) لا قصد التوصل ولا التوصل الخارجي . ثم إن الفرق بين قول صاحب المعالم وبين قول الشيخ « ره » هو ان صاحب المعالم يرى الوجوب للمقدمة مشروطا بالإرادة والشيخ يرى المقدمة الواجبة مشروطة بها ، ويظهر الفرق فيما لو ترك الواجب والمقدمة كليهما فصاحب المعالم يراه تاركا لواجب نفسي واحد والشيخ يراه تاركا لواجب نفسي وواجب غيريّ . وكذلك الفرق بين صاحب المعالم وبين صاحب الفصول ، مع أن هنا فرقا آخر إذ بين القولين عموم من وجه لانفراد المعالم فيما لو أراد الواجب ففعل المقدمة ولم يفعل الواجب ، وانفراد الفصول فيما لو فعل الواجب والمقدمة بدون إرادة الواجب حال فعل المقدمة واجتماعهما فيما لو أراد وفعل - فتبصر . و ( الظاهر ) عند المصنف ( عدم الاعتبار ) لما اشترطه الشيخ وصاحب