تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوصول الى كفاية الأصول — صفحة 126

مساهمون:

ص١٢٦
المقدمة انما تكون مأمورا بها بعنوان المقدمة ، فلا بد عند إرادة الامتثال بالمقدمة من قصد هذا العنوان ، وقصدها كذلك لا يكاد يكون بدون قصد التوصل إلى ذي المقدمة بها فإنه فاسد جدا ، ضرورة ان عنوان المقدمة ليس بموقوف عليه الواجب ولا بالحمل الشائع مقدمة له ، وانما كان المقدمة هو نفس المعنونات بعناوينها الأولية والمقدمية انما تكون علة
شرح
« الأول » ان ( المقدمة انما تكون مأمورا بها بعنوان المقدمة ) فعنوان المقدمة مأخوذ في متعلق الأمر الغيري ، نظير عنوان الظهر في متعلق الأمر المتعلق بصلاة الظهر . « الثاني » ان عنوان المقدمة لما كان مأخوذا ( فلا بد عند إرادة الامتثال بالمقدمة من قصد هذا العنوان ) فلو أراد كون الطهارة مثلا عبادة - بمعنى كونها مقربة ذات ثواب - لزم قصد عنوان متعلق الأمر . « ( و ) الثالث » ان ( قصدها كذلك ) أي قصد المقدمة بعنوانها ( لا يكاد يكون بدون قصد التوصل إلى ذي المقدمة بها ) متعلق بقصد ، أي لا يكون بدون قصد التوصل بهذه المقدمة إلى ذيها ( فإنه ) أي ان ما ذكره التقريرات من سر لزوم قصد التوصل ( فاسد جدا ضرورة ) بطلان الأمر الأول ، إذ ( ان عنوان المقدمة ليس بموقوف عليه الواجب ) فان المقدمة انما تكون مأمورا بها بذاتها لا بعنوان المقدمة . ( و ) كذلك ( لا ) يكون عنوان المقدمة ( بالحمل الشائع مقدمة له ) بل ذاتها مقدمة بالحمل الشائع ( وانما كان المقدمة هو نفس المعنونات بعناوينها الأولية ) كذات الغسلات والمسحات ( و ) عنوان ( المقدمية انما تكون علة )