فيه كما لا يخفى ، وهكذا الحال في طرف الموضوع ، وأما ما حكى عن العلمين : الشيخ الرئيس « 1 » والمحقق
شرح
( فيه ) أي في المعنى الموضوع له ، وذلك لأنه لا خلاف في عدم كونه جزء الموضوع له - كما تقدم في صدر المبحث - فضلا عن انه خلاف الوجدان ( كما لا يخفى ) وحيث بين المصنف « ره » الاشكال الثالث بالنسبة إلى المحمول قال :
( وهكذا الحال في طرف الموضوع ) فيجري فيه الاشكال ، هكذا شرح هذه العبارة بهذا المعنى بعض الشراح .
وعلى هذا فيسقط ما ذكرناه سابقا من التوجيه ، ولكن يمكن أن يكون هذا الكلام ناظرا إلى عدم امكان أخذ الإرادة بالنسبة إلى الموضوع ، كعدم امكانه بالنسبة إلى الموضوع له ، لجريان الاشكالات المتقدمة فيه أيضا لكن بأدنى تفاوت ، ومما يؤيد هذا الذي ذكرناه تأخير هذه العبارة عن الاشكال الرابع ، ولو كان من الاشكال الثالث لاختل النظم .
« الخامس » لزوم بناء جميع الالفاظ ، لان الإرادة المأخوذة في المعنى جزئية وهي من المعاني الحرفية كما لا يخفى . وأورد بعض الأفاضل على التبعية اشكالات أخر لا مجال لذكرها . فتحصل ان الدلالة لا تتبع الإرادة بل تتبع الوضع ، ولو كانت الإرادة جزء الموضوع له لكانت تابعة لهما .
( وأما ما حكي عن العلمين : الشيخ الرئيس ) أبي علي بن سينا ( والمحقق
هامش
( 1 ) هو الحسين بن عبد اللّه بن سينا الفيلسوف الرئيس الهمداني المتوفى 427 .