تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوصول الى كفاية الأصول — صفحة 426

مساهمون:

ص٤٢٦
( المبحث الثالث ) هل الجمل الخبرية التي تستعمل في مقام الطلب والبعث مثل يغتسل ويتوضأ ويعيد ظاهرة في الوجوب أو لا لتعدد المجازات فيها وليس الوجوب بأقواها بعد تعذر حملها على معناها
شرح
عَنْ أَمْرِهِ »« 1 » . ومنها قوله تعالى :« وَإِذا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا لا يَرْكَعُونَ »« 2 » ومنها غير ذلك ، والكل كما ترى إذ بعضها خلط وبعضها لا دلالة فيها . نعم إذا ثبت التلازم بين الصيغة وبين مادة الامر كانت الأدلة الدالة على كون المادة للوجوب دالة على كون الصيغة للوجوب .

المبحث الثالث [ هل الجمل الخبرية التي تستعمل في مقام الطلب والبعث مثل يغتسل ويتوضأ ويعيد ظاهرة في الوجوب أو لا ]

« المبحث الثالث » في حال الجمل الخبرية المستعملة في مقام الطلب ( هل الجمل الخبرية التي تستعمل في مقام الطلب والبعث مثل ) كلمة ( يغتسل ويتوضأ ويعيد ) الصلاة ونحوها المستعملات في مقام طلب الغسل والوضوء والإعادة ( ظاهرة في الوجوب ) كما كانت الصيغة كذلك ( أولا ) تكون ظاهرة في الوجوب ، وذلك لان للجملة الخبرية معنى حقيقي وهو الاخبار عن النسبة وإذا لم يرد ذلك منها كانت مجملة ( لتعدد المجازات فيها ) من الندب ومطلق الطلب والوجوب ( و ) لا يمكن القول بأنه إذا تعذرت الحقيقة حملت على أقوى المجازات وهو الوجوب ، إذ ( ليس الوجوب باقواها ) وأقربها إلى الحقيقة ( بعد تعذر حملها ) أي الجملة ( على معناها ) الحقيقي .
هامش
( 1 ) سورة النور : 63 . ( 2 ) سورة المرسلات : 48 .
الوصول الى كفاية الأصول — صفحة 426 | السيد محمد الحسيني الشيرازي