تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوصول الى كفاية الأصول — صفحة 393

مساهمون:

ص٣٩٣
غيرهما بصيغتها لأجل قيام الطلب والاستفهام وغيرهما بالنفس وضعا أو اطلاقا . ( اشكال ودفع ) أما الاشكال فهو أنه يلزم بناء على اتحاد الطلب والإرادة في تكليف الكفار بالايمان مطلق أهل العصيان في العمل بالأركان اما أن لا يكون هناك تكليف جدى ، ان لم يكن هنا إرادة حيث إنه لا يكون حينئذ طلب حقيقي ، واعتباره
شرح
( غيرهما بصيغتها لأجل قيام الطلب ) التكويني ( والاستفهام وغيرهما ) من سائر الصفات ( بالنفس وضعا أو اطلاقا ) بسبب الانصراف . والحاصل أن هذه الانشاءات تكشف عن قيام الصفات بالنفس كشفا وضعيا أو انصرافيا ، وهذا غير ما يقوله الأشاعرة من الكلام النفسي . ثم لا يذهب عليك أنه قد يقال : أن ما ذكره المصنف ( ره ) من الفرق بين الخبر والانشاء هنا ينافي ما ذكره في مبحث الانشاء والخبر ثانيا فراجع وتبصر .

« اشكال ودفع »

فيما يقوله الأصحاب والمعتزلة من اتحاد الطلب والإرادة ( أما الاشكال فهو أنه يلزم بناء على اتحاد الطلب والإرادة في ) مورد ( تكليف الكفار بالايمان ) وكذا بسائر الفروع ( بل ) تكليف ( مطلق أهل العصيان ) ولو كان من أهل الايمان ( في العمل بالأركان ) متعلق بالتكليف ، أي تكليفهم بالنسبة إلى العمل الجوارحي ( اما أن لا يكون هناك ) لدى الامر ( تكليف جدي ) وطلب حقيقي ( ان لم يكن هنا إرادة ) للايمان أو العمل ( حيث إنه ) أي الشأن ( لا يكون حينئذ ) أي حين عدم الإرادة ( طلب حقيقي و ) من المعلوم أنه يشترط ( اعتباره )