غيرهما بصيغتها لأجل قيام الطلب والاستفهام وغيرهما بالنفس وضعا أو اطلاقا .
( اشكال ودفع ) أما الاشكال فهو أنه يلزم بناء على اتحاد الطلب والإرادة في تكليف الكفار بالايمان مطلق أهل العصيان في العمل بالأركان اما أن لا يكون هناك تكليف جدى ، ان لم يكن هنا إرادة حيث إنه لا يكون حينئذ طلب حقيقي ، واعتباره
شرح
( غيرهما بصيغتها لأجل قيام الطلب ) التكويني ( والاستفهام وغيرهما ) من سائر الصفات ( بالنفس وضعا أو اطلاقا ) بسبب الانصراف .
والحاصل أن هذه الانشاءات تكشف عن قيام الصفات بالنفس كشفا وضعيا أو انصرافيا ، وهذا غير ما يقوله الأشاعرة من الكلام النفسي .
ثم لا يذهب عليك أنه قد يقال : أن ما ذكره المصنف ( ره ) من الفرق بين الخبر والانشاء هنا ينافي ما ذكره في مبحث الانشاء والخبر ثانيا فراجع وتبصر .