تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوصول الى كفاية الأصول — صفحة 380

مساهمون:

ص٣٨٠
وبالجملة لا يكاد يكون غير الصفات المعروفة والإرادة هناك صفة أخرى قائمة بها يكون هو الطلب ، فلا محيص الا عن اتحاد الإرادة والطلب ، وأن يكون ذاك الشوق المؤكد
شرح
المتعقب للتصديق بالغاية المتعقب لتصور الفعل - انتهى « 1 » . وذكر في درر الفوائد ما حاصله : ان بيان مصداق الإرادة في الممكنات يحتاج إلى تفصيل ، فأول ما يحتاج اليه في الفعل الاختياري هو العلم المسمى بالداعي كما قال الشاعر :بلى اين حرف نقش هر خيال است * كه نادانسته را جستن محال استثم الشوق المؤكد نحو وجوده ان كان ملائما بطبع الفاعل المسمى بالإرادة ثم تصميم النفس نحو فعله بعد حصول التحير والتردد برفع التحير والبناء على ايجاده بترجيح جانب وجوده ومقتضيات وجوده على عدمه ، وهذا هو المسمى بالاجماع ، ثم حركة العضل فالفعل مترتب على حركة العضل بل هو نفس حركة العضل ، وعند تمام هذه المقدمات يقال إنه فعل بالإرادة . ( وبالجملة لا يكاد يكون غير الصفات المعروفة ) التي هي مقدمات الإرادة ( و ) غير ( الإرادة هناك ) في صقع النفس ( صفة أخرى قائمة بها ) بحيث ( يكون هو الطلب ) ، وحيث لم يكن كذلك ( فلا محيص الا عن اتحاد الإرادة والطلب ) حقيقة . ( و ) على هذا فلا بد و ( أن يكون ذاك الشوق المؤكد ) الحاصل في
هامش
( 1 ) غرر الفرائد في الحكمة للسبزواري ص 179 .