تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوصول الى كفاية الأصول — صفحة 377

مساهمون:

ص٣٧٧
والإعادة ليست بلا فائدة ولا إفادة ، كان المناسب هو التعرض هاهنا أيضا فاعلم أن الحق كما عليه أهله وفاقا للمعتزلة وخلافا للأشاعرة هو اتحاد الطلب والإرادة ، بمعنى ان لفظيهما موضوعان بإزاء مفهوم واحد ، وما بإزاء أحدهما في الخارج يكون بإزاء الآخر ، والطلب المنشأ بلفظه أو بغيره عين الإرادة الانشائية ، وبالجملة هما متحدان مفهوما وإنشاء وخارجا لا ان الطلب
شرح
عند كل أحد ( والإعادة ) عطف على الحوالة ( ليست بلا فائدة ) بالنسبة إلى العالم ( ولا إفادة ) بالنسبة إلى المتعلم ( كان المناسب هو التعرض هاهنا أيضا : فاعلم أن الحق كما عليه أهله ) أي الشيعة ( وفاقا للمعتزلة وخلافا للأشاعرة هو اتحاد الطلب والإرادة ) معنى ، ( بمعنى ان لفظيهما موضوعان بإزاء مفهوم واحد ) فهما مترادفان ( و ) يكون ( ما بإزاء أحدهما في ) العقل وفي ( الخارج ) هو الذي ( يكون بإزاء الآخر ) كما هو شأن كل امرين مترادفين . ( و ) على هذا فيكون ( الطلب المنشأ بلفظه ) أي بلفظ الطلب نحو اطلب ( أو بغيره ) نحو امر واضرب وليفعل ( عين الإرادة الانشائية ) فالفرد الخارجي لأحدهما هو الفرد الخارجي للآخر ، فمصداق أحدهما مجمع العنوانين . ( وبالجملة هما ) أي الطلب والإرادة ( متحدان مفهوما ) أي مفهومها الجامع بين الأقسام الثلاثة الآتية ( وإنشاء ) فانشاء الطلب هو انشاء الإرادة ( وخارجا ) فان الصفة القائمة بالنفس التي تسمى بالإرادة هي الطلب ، وذهنا فان تصور الطلب هو تصور الإرادة . ولا يخفى أن بين المفهوم وبين الثلاثة الأخر عموما مطلقا ، فكل واحد من الثلاثة يصدق عليه مفهوم الطلب ولا عكس ، ( لا ان الطلب ) عطف على قوله « أن