ففي صفاته الجارية عليه تعالى يكون المبدأ مغايرا له تعالى مفهوما وقائما به عينا ، لكنه بنحو من القيام لا بأن يكون هناك اثنينية وكان ما بحذائه غير الذات ، بل بنحو الاتحاد والعينية وكان ما بحذائه عين الذات ،
و
شرح
عنها ، وليست محمولات بالضمائم ، وقد يقال العرضي ويراد به المحمول بالضميمة ، كالأبيض والأسود في الأجسام والعالم والمدرك في النفوس « 1 » انتهى .
ومحصله : ان العارض الاعتباري يسمى بالخارج المحمول والعارض المتأصل يسمى بالمحمول بالضميمة .
( ففي صفاته الجارية عليه تعالى ) وتقدس ( يكون المبدأ مغايرا له تعالى مفهوما ) فمفهوم العلم غير مفهوم الذات ، فان ما يفهم من أحدهما غير ما يفهم من الآخر ( و ) ان كان المبدأ ( قائما به ) تعالى ( عينا ) وخارجا ( لكنه ) يكون ( بنحو من القيام ) الاعتباري ، والتعبير بالقيام من باب ضيق اللفظ ( لا بأن يكون هناك ) قيام حقيقي و ( اثنينية ) واقعية أي الذات ( و ) الصفة بحيث ( كان ما بحذائه ) أي ما بحذاء الوصف ( غير الذات ) البسيط ( بل ) يكون القيام ( بنحو الاتحاد ) بين الذات والصفة ( والعينية وكان ما بحذائه ) أي الوصف ( عين الذات ) فصفات اللّه تعالى ليست من قبيل الزوجية التي لا ما بحذاء لها أصلا ، وليست من قبيل صفاتنا ، كالعلم الذي له ما بحذاء مغاير للذات .
( و ) ان قلت : المرجع في الالفاظ العرف ، وهو اما ان يعتبر القيام أو
هامش
( 1 ) اللئالي المنتظمة في المنطق للسبزواري ص 29 .