تحقق الا للمنتزع عنه كما في الإضافات والاعتبارات التي لا تحقق لها ولا يكون بحذائها في الخارج شئ وتكون من الخارج المحمول لا المحمول بالضميمة .
شرح
« مع اتحاده » .
والحاصل : ان الانتزاع على قسمين :
الأول : أن يكون المشتق منتزعا ، بمعنى أن الذات تكون منشأ لانتزاع المبدأ منها مفهوما مع كونه عينها وجودا كما في صفات اللّه سبحانه .
الثاني : أن يكون المشتق منتزعا ، بمعنى ان الذات تكون منشئا لانتزاع المبدأ ، ولكن لا تحقق للمبدا أصلا ، بمعنى انه ليس ما بحذاء المبدأ شيء كالأمور الاعتبارية مثل الملكية والزوجية ونحوهما ، فإنه لا ( تحقق ) في الخارج ( الا للمنتزع عنه ) هذا المبدأ الاعتباري أي الموصوف ( كما في الإضافات ) التي لا بد في تحققها من طرفين ( والاعتبارات ) التي يكفي فيها طرف واحد ويمكن الفرق بأن الأول له تحقق من دون اعتبار المعتبر والثاني تحققه بالاعتبار والجامع بينهما انها الأمور ( التي لا تحقق لها ) في الكون ( ولا يكون بحذائها في ) ظرف ( الخارج ) العين ( شيء وتكون ) هذه المشتقات الاعتبارية التي لا تحقق لها في الخارج ( من الخارج المحمول ) أي المحمولات المعبر عنها بخارج المحمول ( لا المحمول بالضميمة ) .
قال في المنظومة : « والخارج المحمول من صميمه » متعلق بالخارج ، أي خارج من حاق ذات المعروض « يغاير المحمول بالضميمة » أي قد يقال العرضي ويراد به انه خارج عن الشيء ومحمول عليه ، كالوجود والموجود والوحدة والتشخص ونحوها مما يقال إنها عرضيات لمعروضاتها ، فان مفاهيمها خارجة