انتهى « 1 » - .
شرح
الملكة والصنعة والتلبس « ان كانت » هذه الذات « مقيدة به » أي بالوصف « واقعا » بأن اخذ الوصف مقيدا بمادة نسبته الواقعية « صدق الايجاب بالضرورة » مثلا : ذات زيد إذا كانت كاتبة بالامكان ، صدق زيد كاتب بالامكان ، ويلزم صدق زيد الكاتب بالامكان بالضرورة ، - يعني أن امكان الكتابة لزيد ضروري ، - وحينئذ يلزم الانقلاب الذي ذكره الشريف « وإلّا » تكن الذات المقيدة بالوصف مقيدة به واقعا ، كأن لم تكن ذات زيد كاتبة بالامكان « صدق السلب بالضرورة » إذ يصدق زيد ليس بكاتب بالامكان ، المستلزم لصدق زيد ليس بكاتب بالامكان بالضرورة .
ولا يذهب عليك ان هذه الضرورة في الايجاب والسلب بيان للصدق وعدم الصدق ، لا بيان لكيفية النسبة بين الموضوع والمحمول ، ولهذا « مثلا لا يصدق زيد كاتب بالضرورة » لان ظاهر كلمة بالضرورة كونها بيانا للنسبة ، مع أن النسبة ليست ضرورية ، و « لكن يصدق زيد الكاتب بالقوة » في الأمي « أو بالفعل » في غيره « بالضرورة » لان ظاهر كلمة الضرورة حينئذ - بعد بيان كيفية النسبة - كونها بيانا للصدق يعني ان امكان الكتابة لزيد أو فعليتها ضروري .
وبهذا تبين أن ما ثبت في نسخ الكفاية من قوله « زيد الكاتب بالقوة أو بالفعل كاتب بالضرورة » غلط ، مع أنه مخالف لعبارة الفصول فراجع - ( انتهى ) كلام الفصول مع تفسيريه .
ثم إن المصنف اختار الوجه الأول من التفسيرين ، ولهذا أجاب بقوله :
هامش
( 1 ) الفصول ص 61 .