تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوصول الى كفاية الأصول — صفحة 280

مساهمون:

ص٢٨٠
انما هو لأجل انه أريد من المبدأ معنى يكون التلبس به باقيا في الحال ولو مجازا . وقد انقدح من بعض المقدمات انه لا يتفاوت الحال فيما هو المهم في محل البحث والكلام ومورد النقض والابرام اختلاف ما يراد من المبدأ في كونه حقيقة أو مجازا ، وأما لو أريد منه نفس
شرح
مضروب ومقتول وما شابههما من نحو مصنوع ومكتوب ( انما هو لأجل انه أريد من المبدأ معنى ) وسيع بحيث ( يكون التلبس به باقيا ) ما دامت الذات موجودة فصدق المشتق ( في الحال ) لأجل بقاء المبدأ ( ولو مجازا ) تجوزا في المادة لا في الهيئة ، وذلك بأن يراد من الضرب والقتل والصنع والكتابة لوازمها الباقية أبدا ، وإلّا فان أريد بها المعاني الحقيقة صح السلب ، ضرورة صدق انه ليس بمضروب الآن . والحاصل : ان دعوى عدم صحة السلب متوقف على ثلاثة أمور : كون المبدأ مأخوذا على نحو الفعلية ، وكون الجري بلحاظ حال الانقضاء لا بلحاظ حال التلبس ، وكون الاطلاق حقيقة لا بمعونة قرينة . وأنّى لهم باثباتها . ( وقد انقدح من بعض المقدمات ) السابقة وهي الرابعة ( انه لا يتفاوت الحال فيما هو المهم في محل البحث والكلام ومورد النقض والابرام ) في المشتق ( اختلاف ) فاعل لا يتفاوت ( ما يراد من المبدأ ) للمشتق ، فان اختلاف المبادئ لا يؤثر ( في كونه حقيقة ) في المنقضي ( أو مجازا ) . والحاصل انا ندّعي ان المبدأ في مثل مضروب ومقتول معنى عام يشمل حتى حالة انقضاء فري الأوداج والايلام . ( واما لو ) سلمنا ذلك وقلنا إن المبدأ ( أريد منه نفس ) الايلام وفري