تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوصول الى كفاية الأصول — صفحة 224

مساهمون:

ص٢٢٤
ثالثها :
شرح
فكيف بوجوده . ثم لا يذهب عليك ان قوله « وإلّا لما وقع » وقوله « مع أن الواجب » الخ جوابان ، لا جواب واحد كما زعم . قال العلامة القمي « ره » : فانظر إلى الواجب حيث إن هذا اللفظ معناه ذات متصف بوجوب الوجود وهو كلي ، مع أن الفرد الموجود منه منحصر في اللّه تبارك وتعالى ، وكذلك اختلفوا في لفظ « اللّه » في أنه علم شخص أو اسم للذات المتصف بجميع صفات الكمال ، فعليه يكون كليا مع أن الموجود منه في الخارج فرد خاص ، فمن الممكن ان يقال : ان لفظ المقتل موضوع للزمان المتصف بالقتل حالا أو فيما مضى ، وان لم يتحقق في الخارج الا المتصف به فعلا « 1 » . هذا وأجاب الأستاذ في الدرس بما يرجع إلى كلام الميرزا وبيانه : انا نفرض يوم الجمعة مثلا اثنى عشرة ساعة ونفرض ان قتل زيد وقع في الساعة الأولى منها ، فحينئذ نقول لكل ساعة اعتباران الجزئية والكلية كما أن لزيد وعمرو وبكر جهات جزئية تختص بكل فرد وجهة جامعة كلية ، والمعروض للقتل الزمان الكلي ولا اشكال في بقائه لا الجزئي الذي لا اشكال في زواله حتى يقال : ان اطلاق المقتل على الساعة الثانية من باب اطلاق العالم الذي هو وصف لزيد على عمرو الجاهل .

[ ثالثها ] « الافعال والمصادر »

( ثالثها ) أي الثالث من الأمور التي لا بد من تقديمها ، في بيان خروج
هامش
( 1 ) حاشية القمي على الكفاية ص 86 ج 1 .
الوصول الى كفاية الأصول — صفحة 224 | السيد محمد الحسيني الشيرازي