إلّا انه ربما يشكل بعدم امكان جريانه في اسم الزمان ، لان الذات فيه وهي الزمان بنفسه ينقضى وينصرم ، فكيف يمكن أن يقع النزاع في ان الوصف الجاري عليه حقيقة في خصوص المتلبس بالمبدأ في الحال أو فيما يعم المتلبس به في المضي .
شرح
النزاع يعم جميعها ( إلّا انه ربما يشكل بعدم امكان جريانه في ) المشتق الذي هو ( اسم الزمان ) كمقتل بمعنى زمان القتل وذلك ( لان الذات فيه ) أي في اسم الزمان ( وهي الزمان بنفسه ) إذ معنى اسم الزمان الزمان المتلبس بالقتل في المقتل وبالولادة في المولد وهكذا ( ينقضي وينصرم ) عطف بيان ( فكيف يمكن أن يقع النزاع في أن الوصف الجاري عليه ) كالمقتل والمولد ( حقيقة في خصوص المتلبس بالمبدأ ) أي القتل والولادة ( في الحال ) فقط ( أو ) يكون حقيقة ( فيما يعم المتلبس به في المضي ) فيكون في ما مضى حقيقة كالحال .
قال العلامة القمي « ره » : توضيح الاشكال انه لا بد في محل النزاع من المشتق أن يكون الذات المتصف بالمبدأ باقيا بعد انقضاء المبدأ ، حتى ينازع في أن اطلاق المشتق على الذات في ظرف انقضاء المبدأ صحيح أم لا ، وأما إذا كان الذات مما لا بقاء له ولا استقرار ، وكان ينتفي وينقضي مع انقضاء المبدأ فلا مجال للنزاع في أن الموضوع له هو في حال الاتصاف أو الأعم . مثلا : أسماء الزمان - مثل مقتل - موضوع للزمان الذي يقع فيه القتل ، وهذا الزمان لا بقاء له بعد انقضاء المبدأ حتى يطلق اللفظ عليه ، فليس منها ما يمكن الاطلاق باعتبار الانقضاء ، ففي أسماء الزمان لا يعقل أن يقال بوضعها للأعم لعدم امكان بقائه